سقوط طائرة حربية اميركية طراز F/A-18E سوبر هورنت الأميركية في البحر الأحمر هو الثاني لطائرة أميركية حربية.
ففي كانون الأول 2024، تم إسقاط طائرة سوبر هورنت عن طريق الخطأ بنيران صديقة من الطراد الصاروخي "يو إس إس جيتيسبيرغ"
هذا السقوط حصل نتيجة محاولات تجنب النيران من قبل حركة أنصار الله اليمنية
وعليه هذا السقوط والتحطم يعكس مدى فعالية العمليات اليمنية...
حيث تعمل القوات الأميركية في بيئة محاطة بالمخاطر نتيجة تلقي هجمات بالصواريخ والمسيرات بشكل دائم من قبل القوات اليمنية.
وهو ما يزيد إحتمال وقوع حوادث دائمة من هذا النوع،
وهذا ما يبين وجود تعقيدات عسكرية واستراتيجية امام عمل البحرية الأميركية التي كانت تتغنى بتفوقها.
وبالتالي هذه التعقيدات والتحديات تضعف هيبة الردع الأميركية إن لم نقل أنها تسقطها...
أمام القتال الذي تخوضه حركة انصارالله رداً على العدوان الأميركي على اليمن والإسرائيلي على غزة.


